يوجد مذهبان من المستعلين في الهند: مذهب مايۤاڤاديّ ينادي بوحدة الوجود اللاشخصية المطلقة ويطلق على أحده ڤِدانْتَوي ومؤسسه هو شَنْكَراشارْيا. بينما الـڤايشْنَڤَ مثل رامانوجاشارْيا و مَدْهْڤاشارْيا و ڤيشْنو-سْڤاميّ هو المستعلي من المذهب الثاني. ويسلم المذهبان بألوهية كْرِشْنَ. نادى شَنْكَراشارْيا مؤسس مذهب وحدة الوجود اللاشخصية المطلقة بنزاهة بْرَهْمَنْ من الفردية والتباين لكنه كتب في تعليقه على بْهَچَڤَدْ چيۤتا:”ان شخصية الله نارايانَ وراء هذه الظاهرة الكونية” ثم عاد إلى التأكيد بالقول:”شخصية الله نارايانَ هو كْرِشْنَ الذي نزل في صورة ابن دِڤَكيّ و ڤَسودِڤَ”. ذكر اسم أبويه على الأخص. إذن، يسلم جميع المستعلين في الهند بألوهية كْرِشْنَ. لا ريب بذلك.

وبناء عليه،
تنفي الهندوسية الحاجة إلى الأنبياء والرسل والحشر في القبور والخلق من العدم.

انها فلسفة الحياة.
تنادي أن جميع الاحياء واجناسها في الطبيعة المادية مؤلفة من روح ومادة وتنهى عن اكل الحيوانات طعاماً.
يملك الحيوان الحق بالحياة كالانسان كما أن للنباتات ارواح والجراثيم ارواح.

المائيات عددها 900 ألف جنس. ثم الشجر والنباتات والاعشاب والحشائش وغيرها وتبلغ اثنين مليون جنس. ثم حياة الحشرات والزواحف وتبلغ مليون ومئة ألف جنس. ثم الطيور، منوعات الطيور، مليون واحد. ثم ذوات القوائم الاربعة تبلغ ثلاثة ملايين جنساً. ثم صورة الانسان، غير المتحضرة والمتحضرة وتبلغ 400 ألف جنس. لذلك، نحن في غاية الضآلة بالمقارنة مع اجناس الحياة الوضيعة. توجد 8 ملايين و400 ألف جنس من اجناس الحياة. عملية التطور هي من جسم إلى آخر، إلى آخر، إلى آخر. على هذا الوجه، عندما تصل إلى صورة الانسان، لا بد لنا من الانتفاع بالعلم التام عن حياتنا الأزلية.