الطبيعة المادية ليست سوى عرض احدى قدرات الرب. جاء وصف القدرات الاجمالية للرب العظيم في كتاب ڤيشْنو پورانَ (6- 7- 61):

ڤيشْٰـنٰو – شَكْتيـه پَـرا پْـرُوكْتا
كْشِٰـتْرَ – چْـيۤاكْهْـيۤـا تَـتْها پَـرا
أڤيدْيۤا – كَرْمَ – سَمْٰچْـيۤانْـيۤـا
تْرِٰتيۤـا شَكْتيـرْ إشْٰـيـاتِى

يملك الرب قوى علية مفردة متفرعة غير منحصرة لكن درس كبار الحكماء من المحررين تلك القوى وصنفوها إلى ثلاثة. جميع القوى هي قدرات الرب ڤيشْنو (ڤيشْنو شَكْتي). القدرة الأولى علية (پَرَ) وكذا، آحاد القدرة البينية. أما القدرات الأخرى أي القدرات المادية فإنها من جبلة الجهل. اما ان نبقى في القدرة الدنيا لهذا العالم المادي عند لحظة الموت أو ننتقل إلى ملكوت القدرة الباطنة.

يوضح في بْهچَڤَدْ چيۤتا كيف يعمل كْرِشْنَ بقواه المختلفة. هذا العالم الظاهري الذي نعيشه كامل أيضاً إذ العناصر الأربعة والعشرين التي تشكل هذه الظاهرة المادية حالة تركيبها الكثيف المؤجلة كفيلة بإنتاج الموارد الكاملة واللازمة لحفظها وصيانتها دون مطلق حاجة إلى شيء خارج عنها طبقاً لفلسفة سانْكْهْيا. لهذه الظاهرة المادية أجل محدد بقدرة الكل الشامل وسوف تهدم بالتدبير الكامل للكامل حالما يحين أجلها. تتوفر اسباب تامة لآحاد القدرة البينية الكاملة لتحقيق الكامل وكل قصور قائم انما هو قصور ناجم عن عيب العلم بالكامل. إذن، بْهچَڤَدْ چيۤتا تتضمن العلم التام للحكمة الـڤِدية.